وأشهد بانهيارات وطني ..
وشظايا زمني ..
وبليالي الغربة والمطر الأسود ..
وطني يتناثر خلف الذاكرة …
وذاكرتي ملأى بالثقوب ..
لم أعد قادرةً على الحب .. ولا على الصمت ..
ولا على النسيان ..
أحاول أن أخترع وطناً ..لا يجلدني
لأني أحبك .. فأفشل
ماذا أفعل بتراثك المزروع في دمي كياسمين ؟
في هذه المدينة التي لا تقرأ .. أنت ثقافتي
أسميتك الحب .. لكن لينتهي كل شيء
كما بدأ !!!
لست أنا التي أمضي ..انه الحب مضى
جاء ورحل
كان لنا خريفه .. ورحل ..
أ
























