| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

.
شجرة الحب غابة الأحزان …
مدى .. امرأةٌ , روحٌ متمردة وجسدٌ سؤال . وأربعة رجال كل منهم يريد احتجازها وراء بوابته بينهم الطبيب البريطاني الذي افتتن بها وفتح لها بوابة بيت الأحلام على وسعها , ومضى مرتحلاً إلى شرقها يحدوه الظمأ إلى الينابيع السحرية …تتابع سفر ذاكرتها في المكان والزمان : سوريا , الخليج , انكلترا , الدنمارك . بين الخمسينات والثمانينات . ترحل بين ضفاف الولادة و ضفاف الموت و الجحيم , بذاكرة تخترق حياة رجال اش
كيف تتوقع سورية في العام 2007؟ نحو الأسوأ، أم نحو الأفضل، أم مراوحة في المكان؟
كيف سيكون مستقبل سورية في العام 2007 على الصعيد الإقليمي، سلام، أم تفاهمات وتسويات ومفاوضات سرية وعلنية، أم حرب جديدة تكون دمشق هذه المرة طرفاً مباشراً فيها؟
كيف ترى مستقبل الوضع المعيشي والاقتصادي السوري في العام 2007، هل سينتعش هذا الوضع، أم سيراوح مكانه، أم سيتهاوى أكثر؟
كيف ترى سورية في العام 2007؟
قرأت هذا الاستطلاع الذي تنشره إحدى المواقع السورية على شبكة الانترنت ..وفي الحقيقة ابتسمت لما قرأت واعتلت وجهي ملامح الدهشة !!!!
( سوريا حبنا الأبدي عام 2007 كيف ستكون ؟؟ )
لا أنكر أن سوريا هي حبي الأبدي ولا أشكك في حب أي مواطن سوري لوطنه .. لكن,, رغم تظاهرنا بالأمل والتفاؤل إلا أن الواقع المعاش يقول غير ذلك كله ,,,
(رغم يقيني أن مايهم المواطن السوري الآن هو الوضع الداخلي )
فعلى الصعيد الإقليمي :
يطولُ صمتك ..
وتُحار الكلماتُ .. على شفتيك
أنظر إليّ ..
إني أسمعك
وأنت ..
قصيٌّ كالحب ..
كجبلٍ بعيدٍ لم أره …
أنظر إليََ الآن ..
إني أغني ..
للريح للغياب ..
وأضفر جدائل الحزن
عند المغيب
أزرع الغمام .. عند بابك
لتطير صباحاتك
نحو مجدٍ ..لم يأتي إلا معي
أخاطبُ خيالاتٍ مسكونةً
بحضورك .. ولا أخاطبك
( هذيان الذاكرة … )
أذكرك ..
والليل يجلدني ..
بالمطر والريح .. وثلوج النسيان
* * *
آهات الشتاء تعلو ..
قطرات المطر تلعق وجهي
والريح تدور ..
وضجيج المقهى .. وأنا
نهتف باسمك ..
* * *
الرعد يتدفق كصرخات
دامية النزف .. لفتاةٍ ضائعة
والصمت يهذي
مازلت تسكنني
* * *
ما أنا ؟؟؟
أنثى .. توقظ الحسرة والحنين ..
تصارع مدينة الأرق
الممزقة
تثور على المحاكم العرفية
المنصوبة باسم العادات
والتقاليد
تحكي تاريخاً يقطر
دماً وانتكاسة
أنثى..
علموها عشق البحر
ولم يخبروها عن سر النوارس
جمرةٌ في شتاء
تتقد
ثورةً وإعصارا
تعلو عينيها
سحابة مطرٍ ورعد ..
عيناها مرفأ
ولا بحر لمدينتها
أنثى ..
شرقيةَ الروح
ياجزيرةَ الصمت
يا نهرَ الخابور
يا سأمَ سنوات عمريَّ ال
يقولون أن الأنهار ليست سوى أفراح ضلت طريق القلب ، فافترشت الأرض ونامت ، تستنزفها
المصبّات ولا تموت
وفي كل عيد يتشكل نهر جديد ، يتمدد وينام لأنه ضل طريقه للقلوب ..
ولكن الأمور ليست كما تبدو دائما ا
فقدرتك على قراءة هذه الرسالة الآن يعني أنك حققت مالم يتسطع الملايين غيرك تحقيقه
، فالبقاء على قيد الحياة حتى هذه اللحظة في زمن يوزع الموت فيه بالمجان يعتبر
إنجاز يستحق الفرحة أو الدهشة في أقل الأحوال ،،،
على هذه الأرض ما يسحق الحياة










